نجودة
23-06-2006, 02:53 AM
على صخرة عالية
وقفت نجود تتأمل منظر البحر وأمواجه الهائجة
كم يشبهها هذا البحر في سكونه . و غموضه . و هيجانه .
لقد نمت بينهما علاقة وطيدة على مرالسنين .
فكم أمضت ساعات وهي تراقبه .
وكم ألقت همومها وأحزانها بين أمواجها .
لكم اشتكت له كل الآمها .
وكم غسلت دموعها بمائه إنه مستودع أسرارها .
لقد ألفت هذا المكان لقد أصبح جزء لا يتجزء من ذكرياتها .
هاهي تعود اليوم بعد معاناة مع الأحزان .
تعود وكلها شوق لهذا البحر فكم أبحرت بفكرها فيه .
وكم نسجت أحلامها على شاطئه .
لقد عادت وكلها فخر .
عادت لتحكي لهذا الصديق الأمين .
عن كل ما أنجزته خلال أيام حزينه القاسية .
نعم لكم كانت قاسية أحزانها .
فقد حرمتها ممن تحب
ولكنها عادت اليوم لتبدأ حياتها .
فقد حققت كل ما حلمت به وتمنته
الآن فقط تستطيع أن تشعر بالرضى عن نفسها .
.
.
.
مازالت نجود تتذكر مرارة الأحزان .
كم سهرت ليالي وهي تقاسي وتتألم .
وكم أحرقتها لوعه الشوق لمن تحب .
إنها دافعها الوحيد لتنجز ما كان من المستحيل إنجازه .
تحمّلت كل ما تحمّلته فقط لأجلها .
لكي تعود وتبدأ معها مشوار السعادة الحقة .
إنها لا تتذكر أنها قد غفت ليلة من غير أن تتذكرها .
أو أن تحتضن صورتها رغم كل ما مرت به من حزن وألآم .
وبالرغم من إحساس الوحدة الذي كان رفيقها الدائم .
إلا أنها لم تنساها يوماً .
لم تحاول أن تجد السلوى في غيرها .
لكم رأت من هي مستعده لبذل الغالي والنفيس لأجلها .
ولكنها لم تكن ترى في نساء الكون سواها .
هي من ملأت علياه حياتها وفؤادها .
هي من أغرقتها في الحب الى أخمص قدميها .
كم تتشوّق لعيناها البريئتان .
لقد عجزت أن ترى مثلهما في الوجود كله .
بل إن وجودها معجزة حقيقية .
وقد خصهت الله بها لكي تنعم إن شاء الله برائحة الجنه
وقفت نجود تتأمل منظر البحر وأمواجه الهائجة
كم يشبهها هذا البحر في سكونه . و غموضه . و هيجانه .
لقد نمت بينهما علاقة وطيدة على مرالسنين .
فكم أمضت ساعات وهي تراقبه .
وكم ألقت همومها وأحزانها بين أمواجها .
لكم اشتكت له كل الآمها .
وكم غسلت دموعها بمائه إنه مستودع أسرارها .
لقد ألفت هذا المكان لقد أصبح جزء لا يتجزء من ذكرياتها .
هاهي تعود اليوم بعد معاناة مع الأحزان .
تعود وكلها شوق لهذا البحر فكم أبحرت بفكرها فيه .
وكم نسجت أحلامها على شاطئه .
لقد عادت وكلها فخر .
عادت لتحكي لهذا الصديق الأمين .
عن كل ما أنجزته خلال أيام حزينه القاسية .
نعم لكم كانت قاسية أحزانها .
فقد حرمتها ممن تحب
ولكنها عادت اليوم لتبدأ حياتها .
فقد حققت كل ما حلمت به وتمنته
الآن فقط تستطيع أن تشعر بالرضى عن نفسها .
.
.
.
مازالت نجود تتذكر مرارة الأحزان .
كم سهرت ليالي وهي تقاسي وتتألم .
وكم أحرقتها لوعه الشوق لمن تحب .
إنها دافعها الوحيد لتنجز ما كان من المستحيل إنجازه .
تحمّلت كل ما تحمّلته فقط لأجلها .
لكي تعود وتبدأ معها مشوار السعادة الحقة .
إنها لا تتذكر أنها قد غفت ليلة من غير أن تتذكرها .
أو أن تحتضن صورتها رغم كل ما مرت به من حزن وألآم .
وبالرغم من إحساس الوحدة الذي كان رفيقها الدائم .
إلا أنها لم تنساها يوماً .
لم تحاول أن تجد السلوى في غيرها .
لكم رأت من هي مستعده لبذل الغالي والنفيس لأجلها .
ولكنها لم تكن ترى في نساء الكون سواها .
هي من ملأت علياه حياتها وفؤادها .
هي من أغرقتها في الحب الى أخمص قدميها .
كم تتشوّق لعيناها البريئتان .
لقد عجزت أن ترى مثلهما في الوجود كله .
بل إن وجودها معجزة حقيقية .
وقد خصهت الله بها لكي تنعم إن شاء الله برائحة الجنه