المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتفاع الأموات بالأعمال الصالحة والأقوال الطيبة & التي يهديها اليهم الأحياء


dody
12-07-2006, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


>> انتفاع الاموات بالأعمال الصالحة والأقوال الطيبة التي يهديها اليهم الأحياء <<

ان ثواب الأعمال الصالحة والأقوال الطيبة التي يهديها أحياء الدنيا لأهل البرزخ هي واصلة اليهم لا محالة وهي تنفعهم دل على ذلك الكتاب والسنة .
قال الله تعالى : ( والذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا انك رءوف رحيم ) .
فلقد مدح الله تعالى الذين استغفروا للمؤمنين قبلهم فدل ذلك على أنه مقبول عند الله تعالى وهو ينفع الأموات قبلهم .
وقد أمر الشارع بالصلاة على الميت والدعاء له وما ذلك الا لأنه ينفعه ويزيد في ثوابه :
روى أصحاب السنن : عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : { اذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء } .
كما امر الشارع بالدعاء للأموات عند زيارة قبورهم :
روى مسلم في ( صحيحه ) عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمهم اذا خرجوا الى المقابر أن يقولوا: { السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لا حقون نسأل الله لنا ولكم العافية }
وقال الله تعالى : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل أمرىء بما كسب رهين ) .
ففي هذه دلالة صريحة على ان الله تعالى ينفع الأبناء بعمل الآباء فيلحق الأبناء المقصرين بآبائهم المقربين تكرمة" لايمانهم وصلاحهم من غير أن ينقصهم من ثواب أعمالهم شيئا" .
كما روى الطبراني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { اذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده .
فيقال : انهم لم يبلغوا درجتك .
فيقول : يارب قد عملت لي ولهم ــ فيؤمر بالحاقهم به } .
وقرأ لبن عباس رضي الله عنهما : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم ) . الآية .
وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ابنها مات ولم يحج قال : { حجي عن ابنك } .
جاء في الحديث عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : : { قلب القرآن يسن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة الا غفر الله له اقرؤوها على موتاكم } .
وقال الامام النووي في : ( شرح المهذب ) : يستحب لزائر القبور أن يقرأ ما تيسر من القرآن ويدعو لهم عقبها نص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب .
وروى الطبراني أيضا" عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : { من لم يكن عنده مال يتصدق : فليستغفر للمؤمنين والمؤمنات فانها صدقة } .
وروى ابو داود وغيره عن ابي أسيد رضي الله عنه قال : بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذ جاء رجل فقال : يا رسول الله هل بقي من بر ابوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟
قال : { نعم ــ الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهم وصلة الرحم التي لا توصل ال بهما واكرام صديقهما } .
وروى مسلم في : ( صحيحه ) عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث : صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له } .

قال الله تعالى : ( فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) . الآية
قال الله تعالى : ( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا ).

جعلنا الله تعالى وأحبابنا في زمرة عباده الصالحين وحفنا بأنوار سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم . ... آميــــــــــــــــــن

نفعني الله واياكم والمؤمنين به ..... آميــــــــــــــن

دخون
15-07-2006, 05:05 PM
سبحان الله
وهذا من رحمة ربنا بنا
اللهم اغفر لاموات المسلمين
اللهم تجاوز عن مسيئهم
اللهم ارحمهم برحمتك الواسعه يارحمن يارحيم
ربنا وارحمنا اذا صرنا الى ماصارو ايه
مشرفتنا الغاليه
جزاك الله خير على التذكير الجميل
الذي نحن في امس حاجه اليه
اسال الله لك التوفيق في الدارين
والسعاده الابديه الدائمه
ـــــــــــــــــــ
وتقبلي تحيات
اخوكي دخـون

dody
15-07-2006, 06:06 PM
مشكور مرورك اخى دخـــــــون

بارك الله فيك ونفعك بما تقرء

سبحان الله الرحيم العاطى الوهاب المنعم على عباده

من حبه لعباده المؤمنين افاض عليهم بعد موتهم فيظل الكتاب يمتلء بالحسنات

بعد الوفاة وذلك من رحمة الله 0 بالرغم ان برحمته وغفرانه ندخل الجنه ان شاء الله0

يسلم مرورك اخى الفاضل

جعلك الله ممن يستمعون الفول فيتبعون احسنه

لك منى جزيل شكرى وتقديرى

اختك

دودى