محتاجك ابيك
20-09-2006, 02:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه اول بوح لي في هذا الصرح الشامخ واتمنى من كل قلبي ان تنال اعجاب الجميع
][][§¤°^°¤§][][وماتت اشواقي واحلامي][][§¤°^°¤§][][
أخذت أتصفح الماضي......أقلب أرواقي.....أبعثر ذكرياتي
وبدأت ملامح الأحزان تتأرجح في عيني
عدتُ إ لى زمنٍ عن واقعي رحل
صفحة بيضاء عمري كان..
أوراقي كانت وردة متفتحة بالدفء والعطاء
فواحة بملامح ومشاعر طفولية بيضاء
ولم يخطر في بالي يوما
أن يكون في عمري محطات
أو تدخله الفواصل الزمنية
أو أطوي بعض الصورفي ثنايا الموج
أو أخفيها في كف الليل..بعيداً عن ضوء الشمعات
فأنا طوال عمري أحب وجه الصباح..وأتوسد ذراع النهار
كنت أرفض أن تنتعش الأحلام في الظلام
أو أبني في نفسي سراديب سرية بالاقفال
أرفض أن يجعلني الواقع خرساء وأنا أملك أبجدية الحياة
ولكني أكتشفت أنه لايكفي أن أحلم وحدي بكل هذا الرفض
أصبحتُ أقف عند البحر وأخلع ثوب أحزاني وأرمي بها في أعماق أعماقه
حتى لاتجرني الذكرى يوما اليه
أصبحت هناك بيني وبين البحر مودة ووئام
أصبح يستمع الى عمق بوحي ويحفظه بين أمواجه بالظلام
توحدنا معا على حبات الرمل نبضا واحدا
استمع له وينصت الي
منح عمري شراع الامان
فرميت له بشباك قلبي وروحي
منحته صدفي ولؤلؤي وكل المحار
ولى بعدها عني وطار
ودفع بأمواجه في وجهي وثار
ووقعت في فخ الحلم
تألمت بسبب ذلك العشق
الذي سيطر على في الليل واوساط النهار
لكني ماعدت احتمل هذا الحالفعفوا سيدتي
أخذتي من عمري الكثير
وأعود لأحتمي بك واستجير
لأجد قلب غير مبالي بما يحيط بي
من عذاب وأنين
فهأنا اصرخ ياسيدتي في وجهك لأقول لك
لقد تعذبت بالأحلام حتى أحرقتني
وأحرقتني حتى أصبحت أركض منها
وأصبحت أركض منها حتى أصبحت لاأريد شيئاً
نعم لاأريد..
لاأريد أن أسمع أو أرى أو أنطق
أريد أن افقد كل حواسي ، حتى لا أتعذب بحريق الحلم
ولا أصحو منه على حريق الواقع
وأعود وأسالك هل تحتاج إلى موتي حتى تتذكريني وتمنحيني الحياة
إذاً .... هذه شهادة وفاتي ..
فلقد منحني غيابك جفاف أوراقي
فخذيها وأحتضني بيديك رفاتي
وأورثي بقايا أحلامي واشواقي وذكرياتي
ولكم ارق التحايا واعذبها
هذه اول بوح لي في هذا الصرح الشامخ واتمنى من كل قلبي ان تنال اعجاب الجميع
][][§¤°^°¤§][][وماتت اشواقي واحلامي][][§¤°^°¤§][][
أخذت أتصفح الماضي......أقلب أرواقي.....أبعثر ذكرياتي
وبدأت ملامح الأحزان تتأرجح في عيني
عدتُ إ لى زمنٍ عن واقعي رحل
صفحة بيضاء عمري كان..
أوراقي كانت وردة متفتحة بالدفء والعطاء
فواحة بملامح ومشاعر طفولية بيضاء
ولم يخطر في بالي يوما
أن يكون في عمري محطات
أو تدخله الفواصل الزمنية
أو أطوي بعض الصورفي ثنايا الموج
أو أخفيها في كف الليل..بعيداً عن ضوء الشمعات
فأنا طوال عمري أحب وجه الصباح..وأتوسد ذراع النهار
كنت أرفض أن تنتعش الأحلام في الظلام
أو أبني في نفسي سراديب سرية بالاقفال
أرفض أن يجعلني الواقع خرساء وأنا أملك أبجدية الحياة
ولكني أكتشفت أنه لايكفي أن أحلم وحدي بكل هذا الرفض
أصبحتُ أقف عند البحر وأخلع ثوب أحزاني وأرمي بها في أعماق أعماقه
حتى لاتجرني الذكرى يوما اليه
أصبحت هناك بيني وبين البحر مودة ووئام
أصبح يستمع الى عمق بوحي ويحفظه بين أمواجه بالظلام
توحدنا معا على حبات الرمل نبضا واحدا
استمع له وينصت الي
منح عمري شراع الامان
فرميت له بشباك قلبي وروحي
منحته صدفي ولؤلؤي وكل المحار
ولى بعدها عني وطار
ودفع بأمواجه في وجهي وثار
ووقعت في فخ الحلم
تألمت بسبب ذلك العشق
الذي سيطر على في الليل واوساط النهار
لكني ماعدت احتمل هذا الحالفعفوا سيدتي
أخذتي من عمري الكثير
وأعود لأحتمي بك واستجير
لأجد قلب غير مبالي بما يحيط بي
من عذاب وأنين
فهأنا اصرخ ياسيدتي في وجهك لأقول لك
لقد تعذبت بالأحلام حتى أحرقتني
وأحرقتني حتى أصبحت أركض منها
وأصبحت أركض منها حتى أصبحت لاأريد شيئاً
نعم لاأريد..
لاأريد أن أسمع أو أرى أو أنطق
أريد أن افقد كل حواسي ، حتى لا أتعذب بحريق الحلم
ولا أصحو منه على حريق الواقع
وأعود وأسالك هل تحتاج إلى موتي حتى تتذكريني وتمنحيني الحياة
إذاً .... هذه شهادة وفاتي ..
فلقد منحني غيابك جفاف أوراقي
فخذيها وأحتضني بيديك رفاتي
وأورثي بقايا أحلامي واشواقي وذكرياتي
ولكم ارق التحايا واعذبها