آلوآن الطيف
30-11-2006, 08:49 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
اعتبرت المطربة نيكول سابا ان شكلها الانيق لم يؤثر على تأديتها دور المطربة الشعبية في فيلم «الحي الشعبي» الذي ما زالت في طور تصوير لقطاته الاخيرة، ورأت ان الدور بحد ذاته كان نوعاً من التحدي الذي ارادت من خلاله ان تبرهن عن الطاقة التمثيلية الساكنة داخلها.
ويروي الفيلم قصة فتاة ارستقراطية تغني بالأجنبية اوصت والدتها المغنية الشعبية قبل وفاتها بالبحث عنها لتكمل مشوارها في الفن الشعبي. وتقول نيكول: «كانوا دائماً يسألونني عن سبب تمثيلي فقط الادوار الانيقة، خصوصاً ان شكلي ذا الملامح الاجنبية يساهم في ذلك، واليوم استطعت ان اخرج من الاطار الذي وضعني فيه البعض بفضل فيلم الحي الشعبي».
ونيكول التي تهتم شخصياً بمظهرها الخارجي، لاسيما ان لديها خلفية غنية بهذا الامر كونها سبق ان عملت في مجال عرض الازياء، كانت قد دخلت مجال التمثيل السينمائي عندما اختارها النجم المصري عادل امام لتشاركه بطولة فيلم «التجربة الدنماركية» فحققت نجاحاً واسعاً، اتاح لها فرصة دخول هذا العالم من بابه العريض. وكانت نيكول قد انهت اخيرا تصوير ثاني افلامها السينمائية «ثمن دستة اشرار» مع حسين عبد العزيز ومحمد رجب. وعما اذا كانت قد تفرغت للعمل السينمائي اكدت انه لا مجال لذلك وانها في صدد التحضير لالبوم غنائي من انتاج «عالم الفن»، الشركة التي تبنتها منذ خطواتها الاولى في عالم الغناء، مشيرة الى ان الحياة عادت الى مجاريها بينها وبين الشركة بعدما سادها شيء من سوء التفاهم في الفترة الاخيرة.
ورأت ان ابتعادها عن الساحة الغنائية كان موفقا والدليل على ذلك انها في صدد احياء حفلات في دول عربية مختلفة، ومنها دبي وتونس. وعما اذا استقرت نهائيا في القاهرة اكدت انها تنتقل بين لبنان ومصر، وهي لبت دعوة عدة محطات تلفزيونية لتظهر في برامجها خلال رمضان ومن بينها «هذا انا» مع طوني خليفة، الذي عرض خلال شهر رمضان على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال.
وكانت نيكول قد انفصلت اخيرا عن مدير اعمالها جوزيف قهوجي، وحاليا يساعدها احد العاملين في شركة «مزيكا» عالم الفن، وهي مرتاحة لكونها وصلت الى مرحلة تستطيع فيها ادارة اعمالها بنفسها فتهتم بجميع التفاصيل.
وتتوجه نيكول الى القاهرة لافتتاح عرض فيلمها الجديد «ثمن دستة اشرار» لتنتقل بعدها الى دبي حيث تنهي بعض التسجيلات الصوتية. وكانت الشقراء قد نالت جائزة «اوسكار الفيديو كليب» في شرم الشيخ في مصر.
اعتبرت المطربة نيكول سابا ان شكلها الانيق لم يؤثر على تأديتها دور المطربة الشعبية في فيلم «الحي الشعبي» الذي ما زالت في طور تصوير لقطاته الاخيرة، ورأت ان الدور بحد ذاته كان نوعاً من التحدي الذي ارادت من خلاله ان تبرهن عن الطاقة التمثيلية الساكنة داخلها.
ويروي الفيلم قصة فتاة ارستقراطية تغني بالأجنبية اوصت والدتها المغنية الشعبية قبل وفاتها بالبحث عنها لتكمل مشوارها في الفن الشعبي. وتقول نيكول: «كانوا دائماً يسألونني عن سبب تمثيلي فقط الادوار الانيقة، خصوصاً ان شكلي ذا الملامح الاجنبية يساهم في ذلك، واليوم استطعت ان اخرج من الاطار الذي وضعني فيه البعض بفضل فيلم الحي الشعبي».
ونيكول التي تهتم شخصياً بمظهرها الخارجي، لاسيما ان لديها خلفية غنية بهذا الامر كونها سبق ان عملت في مجال عرض الازياء، كانت قد دخلت مجال التمثيل السينمائي عندما اختارها النجم المصري عادل امام لتشاركه بطولة فيلم «التجربة الدنماركية» فحققت نجاحاً واسعاً، اتاح لها فرصة دخول هذا العالم من بابه العريض. وكانت نيكول قد انهت اخيرا تصوير ثاني افلامها السينمائية «ثمن دستة اشرار» مع حسين عبد العزيز ومحمد رجب. وعما اذا كانت قد تفرغت للعمل السينمائي اكدت انه لا مجال لذلك وانها في صدد التحضير لالبوم غنائي من انتاج «عالم الفن»، الشركة التي تبنتها منذ خطواتها الاولى في عالم الغناء، مشيرة الى ان الحياة عادت الى مجاريها بينها وبين الشركة بعدما سادها شيء من سوء التفاهم في الفترة الاخيرة.
ورأت ان ابتعادها عن الساحة الغنائية كان موفقا والدليل على ذلك انها في صدد احياء حفلات في دول عربية مختلفة، ومنها دبي وتونس. وعما اذا استقرت نهائيا في القاهرة اكدت انها تنتقل بين لبنان ومصر، وهي لبت دعوة عدة محطات تلفزيونية لتظهر في برامجها خلال رمضان ومن بينها «هذا انا» مع طوني خليفة، الذي عرض خلال شهر رمضان على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال.
وكانت نيكول قد انفصلت اخيرا عن مدير اعمالها جوزيف قهوجي، وحاليا يساعدها احد العاملين في شركة «مزيكا» عالم الفن، وهي مرتاحة لكونها وصلت الى مرحلة تستطيع فيها ادارة اعمالها بنفسها فتهتم بجميع التفاصيل.
وتتوجه نيكول الى القاهرة لافتتاح عرض فيلمها الجديد «ثمن دستة اشرار» لتنتقل بعدها الى دبي حيث تنهي بعض التسجيلات الصوتية. وكانت الشقراء قد نالت جائزة «اوسكار الفيديو كليب» في شرم الشيخ في مصر.