آلمــآ،ـ،ـ،ـــتــرو
30-12-2006, 07:56 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بغداد (اف ب)- نفذ حكم الاعدام شنقا في الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فجر اول ايام عيد الاضحى السبت اثر ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
وعرضت قناة "بلادي" الفضائية العراقية السبت مشاهد لجثة الرئيس العراقي السابق صدام حسين عقب تنفيذ حكم الاعدام به. ونقلت المشاهد جثة صدام حسين مغطاة بكفن ابيض وممددة على سرير وظهر فيها الجانب الايسر من وجهه. وتحظى قناة "بلادي" الفضائية بدعم من احد التيارات الشيعية النافذة في العراق.
وقال مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي الذي حضر اعدام الرئيس المخلوع ان صدام حسين "صعد بهدوء الى المنصة وكان قويا وشجاعا". واضاف ان الرئيس المخلوع لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا. وكان يحمل مصحفا بيده طلب ارساله الى شخص. وتابع ان "يديه كانتا موثقتين عندما شنق".
واوضح الربيعي ان الرئيس السابق وحده اعدم. اما المدانان الآخران اللذان تحدثت انباء عن اعدامهما اخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد ارجىء تنفيذ الحكم فيهما.
وصرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تنفيذ اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين السبت ان صدام حسين كان "طاغية لا يمثل اي طائفة من الشعب (...) ولا يمثل الا نفسه الشريرة".
وفي كلمة نشرها مكتبه قال المالكي "نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اين فئة او طائفة من مكونات الشعب العراقي. فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة".
وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي ان صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم باعدامه شنقا. وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد) ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه شيء يقوله او يوصي به".
واضاف "هناك طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
من جانبه روى موفق الربيعي عملية تنفيذ الاعدام قائلا انها "تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود". وتحدث الربيعي عن "بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه". ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه "كان ضعيفا جدا بشكل لا يصور".
واكدت مستشارة رئيس الوزراء العراقي للشؤون الخارجية مريم الريس ان عملية الاعدام "صورت" موضحة ان اللقطات ستبث لاحقا.
واوضحت الريس ان جلسة الاعدام حضرها ايضا القاضي منير حداد والمدعي العام منقذ آل فرعون وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان مدينة النجف الشيعية المقدسة جنوب بغداد تلقت بفرح نبأ اعدام صدام حسين.
وفي بغداد قوبل خبر الاعدام بهدوء نسبي اذ لم يسمع سوى بعض الاعيرة التي اطلقت فرحا بالحدث في الاحياء ذات الاغلبية الشيعية. وكان الوضع طبيعيا قبل ظهر السبت في شوارع العاصمة الاقل حركة من المعتاد نظرا لكون السبت اول ايام عيد الاضحى. كما كانت حركة مرور السيارات عادية على جسور نهر دجلة الذي يقسم المدينة من شمالها الى جنوبها.
وسمع صباحا في وسط المدينة دوي بعض الاعيرة النارية غير محددة المصدر لكن ذلك من الامور المعتادة في العاصمة العراقية التي تجتاحها اعمال العنف المذهبية منذ اشهر.
ومع اعلان التلفزيون الوطني فجر السبت اعدام صدام حسين دوت لفترة قصيرة طلقات اسلحة الية فرحا بالخبر في بعض الاحياء الشيعية للمدينة.
وبعد دقائق هدأت الطلقات. وفي حي مدينة الصدر (شمال شرق بغداد) معقل الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر جاب مسلحون الشوارع وهم يطلقون العنان لابواق سياراتهم احتفالا باعدام الرئيس السابق.
ورأى الرئيس الاميركي جورج بوش في بيان في مزرعته في كروفورد (تكساس) ان تنفيذ حكم الاعدام في صدام حسين يشكل "مرحلة مهمة" على طريق احلال الديموقراطية في العراق و"نهاية سنة صعبة للشعب العراقية ولقواتنا".
واضاف ان هذا الحدث "لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن ان تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الارهاب".
وكان صدام حسين حكم العراق بقبضة من حديد منذ 1979 وحتى سقوط نظامه في التاسع من نيسان/ابريل 2003. وقد حكم عليه بالاعدام في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اثر ادانته في قتل 148 قرويا شيعيا في بلدة شمال بغداد اثر تعرضه لمحاولة اغتيال عند مرور موكبه فيها.
ورفضت محكمة التمييز الطعن في الحكم في 26 كانون الاول/ديسمبر. ونفذ حكم الاعدام فجرا في اول ايام عيد الاضحى بقرار من السلطات العراقية التي ذكرت من قبل ان احكام الاعدام لا تنفذ في الاعياد عادة. واعتقل صدام حسين (69 عاما) في كانون الاول/ديسمبر 2003.
وبموته تسقط كل الملاحقات المرفوعة ضده وخصوصا قضية الانفال التي كان يحاكم فيها بتهمة شن حملات ابادة على الاكراد وقتل 180 الفا منهم خلالها في 1987 و1988 .
وكانت الحكومة العراقية المكلفة تطبيق الحكم التزمت الصمت حول موعد ومكان الاعدام وتفاصيله العملية وحتى حول مصير جثة الرئيس السابق.
بغداد (اف ب)- نفذ حكم الاعدام شنقا في الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فجر اول ايام عيد الاضحى السبت اثر ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
وعرضت قناة "بلادي" الفضائية العراقية السبت مشاهد لجثة الرئيس العراقي السابق صدام حسين عقب تنفيذ حكم الاعدام به. ونقلت المشاهد جثة صدام حسين مغطاة بكفن ابيض وممددة على سرير وظهر فيها الجانب الايسر من وجهه. وتحظى قناة "بلادي" الفضائية بدعم من احد التيارات الشيعية النافذة في العراق.
وقال مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي الذي حضر اعدام الرئيس المخلوع ان صدام حسين "صعد بهدوء الى المنصة وكان قويا وشجاعا". واضاف ان الرئيس المخلوع لم يحاول المقاومة ولم يطلب شيئا. وكان يحمل مصحفا بيده طلب ارساله الى شخص. وتابع ان "يديه كانتا موثقتين عندما شنق".
واوضح الربيعي ان الرئيس السابق وحده اعدم. اما المدانان الآخران اللذان تحدثت انباء عن اعدامهما اخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد ارجىء تنفيذ الحكم فيهما.
وصرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد تنفيذ اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين السبت ان صدام حسين كان "طاغية لا يمثل اي طائفة من الشعب (...) ولا يمثل الا نفسه الشريرة".
وفي كلمة نشرها مكتبه قال المالكي "نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اين فئة او طائفة من مكونات الشعب العراقي. فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة".
وصرح عضو البرلمان العراقي سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي ان صدام حسين "فارق الحياة" فور تنفيذ الحكم باعدامه شنقا. وقال العسكري الذي حضر اجراءات اعدام صدام حسين التي تمت في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية (شمال بغداد) ان صدام حسين "اقتيد الى الاعدام بعد ان تلي عليه الحكم من قبل احد القضاة وسأله قاض آخر ما اذا كان لديه شيء يقوله او يوصي به".
واضاف "هناك طلب منه ان يتلو الشهادة. وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا. في اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة".
من جانبه روى موفق الربيعي عملية تنفيذ الاعدام قائلا انها "تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود". وتحدث الربيعي عن "بعض المشادات الكلامية قبل صعوده الى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه". ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه "كان ضعيفا جدا بشكل لا يصور".
واكدت مستشارة رئيس الوزراء العراقي للشؤون الخارجية مريم الريس ان عملية الاعدام "صورت" موضحة ان اللقطات ستبث لاحقا.
واوضحت الريس ان جلسة الاعدام حضرها ايضا القاضي منير حداد والمدعي العام منقذ آل فرعون وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان مدينة النجف الشيعية المقدسة جنوب بغداد تلقت بفرح نبأ اعدام صدام حسين.
وفي بغداد قوبل خبر الاعدام بهدوء نسبي اذ لم يسمع سوى بعض الاعيرة التي اطلقت فرحا بالحدث في الاحياء ذات الاغلبية الشيعية. وكان الوضع طبيعيا قبل ظهر السبت في شوارع العاصمة الاقل حركة من المعتاد نظرا لكون السبت اول ايام عيد الاضحى. كما كانت حركة مرور السيارات عادية على جسور نهر دجلة الذي يقسم المدينة من شمالها الى جنوبها.
وسمع صباحا في وسط المدينة دوي بعض الاعيرة النارية غير محددة المصدر لكن ذلك من الامور المعتادة في العاصمة العراقية التي تجتاحها اعمال العنف المذهبية منذ اشهر.
ومع اعلان التلفزيون الوطني فجر السبت اعدام صدام حسين دوت لفترة قصيرة طلقات اسلحة الية فرحا بالخبر في بعض الاحياء الشيعية للمدينة.
وبعد دقائق هدأت الطلقات. وفي حي مدينة الصدر (شمال شرق بغداد) معقل الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر جاب مسلحون الشوارع وهم يطلقون العنان لابواق سياراتهم احتفالا باعدام الرئيس السابق.
ورأى الرئيس الاميركي جورج بوش في بيان في مزرعته في كروفورد (تكساس) ان تنفيذ حكم الاعدام في صدام حسين يشكل "مرحلة مهمة" على طريق احلال الديموقراطية في العراق و"نهاية سنة صعبة للشعب العراقية ولقواتنا".
واضاف ان هذا الحدث "لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن ان تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الارهاب".
وكان صدام حسين حكم العراق بقبضة من حديد منذ 1979 وحتى سقوط نظامه في التاسع من نيسان/ابريل 2003. وقد حكم عليه بالاعدام في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اثر ادانته في قتل 148 قرويا شيعيا في بلدة شمال بغداد اثر تعرضه لمحاولة اغتيال عند مرور موكبه فيها.
ورفضت محكمة التمييز الطعن في الحكم في 26 كانون الاول/ديسمبر. ونفذ حكم الاعدام فجرا في اول ايام عيد الاضحى بقرار من السلطات العراقية التي ذكرت من قبل ان احكام الاعدام لا تنفذ في الاعياد عادة. واعتقل صدام حسين (69 عاما) في كانون الاول/ديسمبر 2003.
وبموته تسقط كل الملاحقات المرفوعة ضده وخصوصا قضية الانفال التي كان يحاكم فيها بتهمة شن حملات ابادة على الاكراد وقتل 180 الفا منهم خلالها في 1987 و1988 .
وكانت الحكومة العراقية المكلفة تطبيق الحكم التزمت الصمت حول موعد ومكان الاعدام وتفاصيله العملية وحتى حول مصير جثة الرئيس السابق.