q8ya
15-01-2007, 06:38 PM
في ال 15 - يناير - 2006 كان عزاء أهل الكويت كان يوما مظلما عليهم ذلك بوفاة فقيدنا الغالي وروحنا السامية وتاج رؤوسنا أميرنا العزيز الغالي اللذي لم ولن يأتينا حاكم بحكمته و عدله وكرمه وشهامته وحبه وخوفه لشعبه أكتب لكم هذه الكلمات من صميم قلبي ومن أعماق قلبي انه يوم الحزن على شعب الكويت ولهذا أحببت أن أكتب لكم نبذة مختصرة عنه " رحمه الله " وعن أفعاله وصور لمسيرة الوفاء اللذي قام بها الشعب الكويتي له ...
نشأته
ولد في 29 يونيو من عام 1926 ودرس في مدرسةالمباركية و مدرسة الاحمدية و مدرسة الشرقية. تولى منصب محافظ لمحافظة الاحمدي فيالعام 1949 إلى 1959 ثم تولى منصب وزير المالية في العام 1962 إلى 1965 ثم تولىرئاسة مجلس الوزراء في العام 1965 إلى 1977 وأصبح ولي العهد في 31 مايو 1966 وحكمالكويت في 31 ديسمبر 1977.
أبناؤه
مبارك جابر الأحمدالصباح - سالم جابر الأحمد الصباح - علي جابر الأحمد الصباح - نايف جابر الأحمدالصباح - بندر جابر الأحمد الصباح - أحمد جابر الأحمد الصباح - فهد جابر الأحمدالصباح - عبدالله جابر الأحمد الصباح - متعب جابر الأحمد الصباح - فيصل جابر الأحمدالصباح - ثامر جابر الأحمد الصباح - محمد جابر الأحمد الصباح - حمود جابر الأحمدالصباح - مشعل جابر الأحمد الصباح - صباح جابر الأحمد الصباح - جراح جابر الأحمدالصباح - حمد جابر الأحمد الصباح - لولوه جابر الأحمد الصباح - أنوار جابر الأحمدالصباح - أفراح جابر الأحمد الصباح - عليا جابر الأحمد الصباح - أوراد جابرالأحمدالصباح - آمار جابر الأحمد الصباح - ريم جابر الأحمد الصباح - عزه جابر الأحمدالصباح - شيخه جابر الأحمد الصباح - مرحب جابر الأحمد الصباح - قيروان جابر الأحمدالصباح - شهد جابر الأحمد الصباح - رابعة جابر الأحمد الصباح - فضا جابر الأحمدالصباح - هنوف جابر الأحمد الصباح - بيبي جابر الأحمد الصباح - وحش جابر الأحمدالصباح - واصل جابر الأحمد الصباح - بدريه جابر الأحمد الصباح - مريم جابر الأحمدالصباح - نوريه جابر الأحمد الصباح
من أقول أميرنا الغالي :
إن شرف المواطنة ليس مغنما أو كسبا ماديا بل هو توكيد لمعنى الارتباط بالوطن وللشعور الأصيل بالولاء له والاستعداد للتفاني في خدمته إلي أبعد الحدود".
" إن علاقتنا بالدول الأخرى تحددها مصلحتنا ومصلحة أمتنا العربية وإيماننا المطلق بوحدة هذه الأمة كأساس وهدف.. وبالأخوة الإسلامية ، والسلام القائم على العدل ، والصداقة القائمة على الاحترام المتبادل ".
الكويت مصدر فخرنا
" إن الشعور بالذات والامتلاء بعز الانتماء وفخر الانتساب مصدره الأكبر والأوحد، هو الوطن، هو الكويت "
الكويت هي الأصل
" إن الكويت أصل، وأنظمتها فروع، فاحرصوا على الأصل تسلم لكم الفروع"
حب الكويت أعمال لا أقوال
" إن آية حب الكويت أن نحافظ على وحدتها، وأن نعمل على تقدمها "
الكويت مسؤولة من أبنائها
" إن أبناء الكويت ورفعتها، والذود عنها وحمايتها، هو في المقام الأول مسئولية شعبها وجهد أبنائها"
الشباب أبناؤنا
" إن الشباب أبناؤنا، نحوطهم بالرعاية وبالمودة، وندعوهم إلى العمل، ونشجعهم بالقول الطيب، وننتظر منهم الإنجاز، يدنا في يدهم، ويد الله فوق أيدينا جميعاً "
رعاية الموهوبين
" الموهوبون ثروات وطنية ، وعلينا واجب رعايتها لتنشأ على العطاء والتواضع معاً "
خير الأبناء
" خير الأبناء من كانوا من الباقيات الصالحات الذين تقوم حياتهم على الإيمان والعلم والإخاء والعمل، وتستمر بهم حسنات الآباء، ويتسع الخير والعطاء "
من أعماله وانجازاته الخاصة اللتي قمت بتجميعها من مقابلات :
1- ابنته الشيخة عزة جابر الأحمد تقول مبينتا عدالته مع شعبه ومساواة أبناءه مع الشعب :
" عندماتخرجت من الثنوية وأردت دخول الجامعة ونسبتي لم تكن تسمح بذلك ذهبت الى والدي الشيخ جابر الاحمد أردت منه التوسط الى رئيس الجامعة لقبولي اعتبارا مني أن والدي هو الأمير وسيرضى بذلك وعندما فاتحته بالموضوع نظر اللي غاضبا وقال "تعتقدين لأنك ابنتي سأرضى بتفرقتك عن أبنائي شباب الكويت ...؟ اذهبي وقدمي أوراقك وان وافقوا سأكلم رئيس الجامعة بإلغاء موافقتك لأن هناك من أكثر منك يستحق ذلك لأنجازه بتعبه وحقوقه لدخول الى الجامعة أكثر منك ... وبالفعل لم يتم موافقتي لدخول جامعة الكويت مع أن والدي هو أمير الكويت ودخلت الى كلية المعلمات بنسبتي وليس بوالدي ...
2- سائق الشيخ جابر يقول في حكمته وعدالته هذا الموقف :
"بينما كنت أقود السيارة ونحن بالطريق اذ كانت أمامنا حفرة في الشارع وبالطريق اللذي بجانبنا شاحنة ولم تبتعد الشاحنة فاضطريت لصعود الرصيد واذا بي نزلت من السيارة غاضبا لأوبخ سائق الشاحنة لماذا لم يبتعد عن طريقنا ... ألم يرى الموكب الأميري ... واذا فوجئت بنزول الأمير من السيارة ويوقفني ويقول نحن المخطئون ليسئت الشاحنة ... كانت صدمتي لأنه هو المخطئ ليس نحن واذا الشيخ جابر يقول لي وهو يبتسم " دعه وشأنه اننا نحن المخطئون " واعتذر منه وذهبنا ...
3- أحد خدم الأمير في قصره يقول باكيا على فقده لأمير القلوب :
"لقد فقدت في قصره الرجل العادل المتواضع كان لا يفطر يوما الا ويتفقد كل من بالقصر وكان يأمرنا جميعا أن نجلس ونتفطر معه وكان لا يتفطر اذا فقد واحد منا أو تأخر .."
4- في استفتاء قامت به جريدة الوطن أن الشيخ جابر هو الأمير العربي الوحيد اللذي أطلق عليه شعبه " بابا جابر " بدلا من الأمير كباقي الدول وكان هذا ليس بذكره مرة بل كان في حياتنا اليومية نقولها والكبير قبيل الصغير يقول له بابا دليل حبنا الجم له "
هذه وطبعا كانت اختاصارتي عديدة لأني لو تكلمت لعجز لساني وهذه بعض الصور لمسيرة الوفاء اللذي قام بها الكوييتين بعد وفاته :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هالمقابله كانت بيوم 16 -يناير 2006 بجريده القبس
لان أي واحد يقرا هالكلام راح ينربط لسانه وما راح يعرف يعلق!
محمد الجار الله يروي لحظات العلاج في الخارج
التفت الأمير إلي وقال: يا محمد هل تهتمون بأهل الكويت.. هالشكل؟
* أردنا تركيب أنبوب للتغذية.. فتساءل «هل هناك أنبوب لكل كويتي؟»
«في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل تلقيت اتصالا من الديوان الأميري يفيد بمرض سمو أمير البلاد، وانطلقت مسرعا إلى قصر دسمان للوقوف على حالته الصحية».
بهذه الكلمات بدأ وزير الصحة السابق د. محمد الجار الله يروي لـ «القبس» تفاصيل بداية المرض مع سمو الأمير في 21 سبتمبر 2001، ورحلة العلاج إلى المملكة المتحدة.
ويضيف د. الجار الله «دخلت على سموه فجرا، ولم أتوقعه بهذا الهدوء، وتلك السكينة، كان سموه يشكو من تشنجات في قدمه اليمنى، وبعد أن اكتمل الطاقم الطبي، اقروا نقله إلى المستشفى الأميري، حيث عملت له الأشعة المقطعية، والتي تبين من خلالها إصابة سموه بنزيف في المخ، إلا أن حالته بشكل عام كانت مستقرة وساعد هدوؤه ورباطة جأشه على تحسن حالته».
واعتبر د. الجار الله سمو الأمير رحمه الله مثالا للشخص الهادئ والحكيم والطيب، مشيرا إلى انه صاحب شخصية فذة، وكان يحسب ألف حساب لكل كلمة تخرج منه.
هدوء وحكمة
وأضاف «لم أر شخصية بمثل هدوء وحكمة الأمير لا في الكويت ولا خارجها، وهنا كان رأي الأسرة نقل سموه إلى لندن للعلاج، حيث الأجواء أكثر هدوءا منها في الكويت، خصوصا أن حالته كانت مستقرة وتسمح له بالسفر».
وإثناء الرحلة بالطائرة إلى لندن يقول الجار الله: أن الخوف كان يتملك الجميع بأن يعود النزيف إلى سمو الأمير، حيث حرص الجميع بالابتعاد عنه ليرتاح طوال الرحلة، ولم يتخلل الرحلة أي أحاديث مع سموه ألا انه طلب أشياء ضرورية يحتاجها.
وفي أول يوم للأمير في المملكة المتحدة يقول د. الجار الله: أن الأمير توجه فورا إلى مستشفى كرومويل ووضع في جناح العناية الفائقة فقط للاطمئنان على صحته مما نتج عنه ضجة كبيرة بان حالته خطرة حيث وضع في جناح العناية الفائقة. وكان مستشفى كرومويل وقتها مركزا لمندوبي وكالات الإنباء والقنوات الفضائية، وأقنعتهم بان صحة الأمير بخير وان وجوده في العناية الفائقة ليس لأن حاجته تدعو إلى ذلك انم لتقييم حالته، ووضعته تحت الملاحظة الدقيقة أول يوم، وأكدنا لهم أن حالة سموه مستقرة وانه يتجاوب مع العلاج، وبعد أن قضى 24 ساعة في العناية الفائقة تم تحويله إلى الجناح.
دوخة بسيطة
«وأوضح أن حالة سموه في الأيام الثلاثة الأولى كانت جيدة.. ألا انه كان يشعر بدوخة بسيطة لا تصل إلى الإغماء».
ويضيف د. الجار الله أن الأمير كان حريصا على تفقد أحوال المرافقين معه بقدر ما هو حريص على صحته، وبدل أن نطمئنه عن حالته الصحية كان يبادرنا بالإجابة أن صحته بخير وإلا نقلق عليه، وكان كثير السؤال عن أهل الكويت وأحوالهم.
أنبوب للتغذية
وذكر الجار الله أن الفريق الطبي إثناء فترة العلاج طلب إدخال أنبوب من الأنف إلى المعدة للتغذية خاصة أن سموه قليل الأكل، وبدوري قلت للأمير إننا بحاجة إلى وضع هذا الأنبوب لتتحسن صحتك، ورد طلبي له بسؤال.. هل أعطيتم كل فرد من الشعب الكويتي أنبوبا للتغذية 00 فهو يطلب أن يعامل مثل أي مواطن كويتي.
انكسار السرير
وفي احد المواقف التي تدل على إنسانيته إثناء فترة العلاج، يقول د. الجار الله انه عند نقل الأمير في سرير متحرك من جناحه الخاص في المستشفى إلى جناح الأشعة، وقعت قطعة كبيرة من السرير، واختل توازنه وكاد سموه أن يسقط لدرجة أن قدمه لامست الأرض، وهو لا إراديا يسأل عن إفراد الطاقم الطبي عما إذا أصيب أحد منهم، وفي اللحظة التي أصبنا فيها بالهلع على سموه نجده يفكر فينا وفي سلامتنا لدرجة أن رئيسة فريق التمريض تسألني: «هل سموه زعل؟ وقلت لها انه لم يزعل، بل يسأل عن سلامتكم» فاستغربت من الموقف وقالت انه رجل عظيم.. حتى انه يفكر فينا، وهو في هذه الحال.
شخص فذ
ويقول د. الجار الله «خلال مرافقتي لسموه في الأشهر الثلاثة من رحلة العلاج وجدته شخصا فذا وذا شخصية مميزة لدرجة أن الكلام الذي ينطق به محسوب بدقة، وعندما يسأل عن شيء فهو يوجه السؤال بدقة وبأقل الكلمات لدرجة انك لا تستطيع استثناء أي كلمة مما يقول».
وعن طريقة حديثه يقول: أن الأمير يتكلم بطريقة غريبة وجميلة ومميزة، مشيرا إلى انه يمزج اللغة العربية باللهجة الكويتية.
إنسانية
ويقول الجار الله «انه خلال هذه الرحلة تعلمت من سموه الإنسانية والحكمة والدقة في الكلام، كما تعلمنا منه التواضع، حيث كان سموه متواضعا جدا، في لبسه واكله وشربه وسكنه.
وأضاف «لم يكن يأكل سموه خلال الرحلة ألا ما يوصي عليه الطاقم الطبي، وبشكل معقول، ولم يكن همه منصرفا ألا للكويت».
وتابع «انه من المستحيل أن تخرج من سموه كلمة تضايق من أمامه لدرجة، انه في إحدى الممرات تضايق كثيرا من العلاج الطبيعي، ولم يقل للاختصاصية إلا «استكفينا من التمارين اليوم، وأشكركم على تعبكم معي»، مع أن الاختصاصية كانت تضغط عليه أحيانا».
قلبه على الكويت
إثناء الرحلة يقول د. الجار الله أن قلب سمو الأمير كان على الكويت طوال فترة العلاج، فلم يكن يسأل ألا عن أهل الكويت وأحوالهم وأخبار البلد، والتأكيد باستمرار على مراعاة حاجاتهم ومتطلباتهم، كما كان حريصا على أن يعلم أهل الكويت أن صحته جيدة وانه يتعافى باستمرار.
يعاملنا كأبنائه
أوضح د. الجار الله أن سمو الأمير كان يعامل الجميع إثناء الرحلة كأبنائه وكان في منتهى الذوق والخلق العالي، وكان يشملنا جميعاً برعايته وعطفه وأبوته.
ويقول د. الجار الله انه خلال الرحلة اضطررت إلى العودة للكويت لمدة 3 أيام ثم عدت إلى لندن، وبمجرد أن غبت عنه خلال هذه الأيام سألني عندما رآني «وينك؟»، فقلت له أنني توجهت للكويت ثم عدت ولم يرد ألا بكلمة واحدة «خير».
جولة جوية
ذكر د. الجار الله انه إثناء العودة إلى الكويت كان سموه متأثرا جداً وفرحاً جداً في الوقت نفسه بعودته إلى الوطن لدرجة إننا أخذناه في جولة جوية في سماء الكويت ليراها.
الله يرحمك يا جابر,,
ينتك المخلصة
q8ya
نشأته
ولد في 29 يونيو من عام 1926 ودرس في مدرسةالمباركية و مدرسة الاحمدية و مدرسة الشرقية. تولى منصب محافظ لمحافظة الاحمدي فيالعام 1949 إلى 1959 ثم تولى منصب وزير المالية في العام 1962 إلى 1965 ثم تولىرئاسة مجلس الوزراء في العام 1965 إلى 1977 وأصبح ولي العهد في 31 مايو 1966 وحكمالكويت في 31 ديسمبر 1977.
أبناؤه
مبارك جابر الأحمدالصباح - سالم جابر الأحمد الصباح - علي جابر الأحمد الصباح - نايف جابر الأحمدالصباح - بندر جابر الأحمد الصباح - أحمد جابر الأحمد الصباح - فهد جابر الأحمدالصباح - عبدالله جابر الأحمد الصباح - متعب جابر الأحمد الصباح - فيصل جابر الأحمدالصباح - ثامر جابر الأحمد الصباح - محمد جابر الأحمد الصباح - حمود جابر الأحمدالصباح - مشعل جابر الأحمد الصباح - صباح جابر الأحمد الصباح - جراح جابر الأحمدالصباح - حمد جابر الأحمد الصباح - لولوه جابر الأحمد الصباح - أنوار جابر الأحمدالصباح - أفراح جابر الأحمد الصباح - عليا جابر الأحمد الصباح - أوراد جابرالأحمدالصباح - آمار جابر الأحمد الصباح - ريم جابر الأحمد الصباح - عزه جابر الأحمدالصباح - شيخه جابر الأحمد الصباح - مرحب جابر الأحمد الصباح - قيروان جابر الأحمدالصباح - شهد جابر الأحمد الصباح - رابعة جابر الأحمد الصباح - فضا جابر الأحمدالصباح - هنوف جابر الأحمد الصباح - بيبي جابر الأحمد الصباح - وحش جابر الأحمدالصباح - واصل جابر الأحمد الصباح - بدريه جابر الأحمد الصباح - مريم جابر الأحمدالصباح - نوريه جابر الأحمد الصباح
من أقول أميرنا الغالي :
إن شرف المواطنة ليس مغنما أو كسبا ماديا بل هو توكيد لمعنى الارتباط بالوطن وللشعور الأصيل بالولاء له والاستعداد للتفاني في خدمته إلي أبعد الحدود".
" إن علاقتنا بالدول الأخرى تحددها مصلحتنا ومصلحة أمتنا العربية وإيماننا المطلق بوحدة هذه الأمة كأساس وهدف.. وبالأخوة الإسلامية ، والسلام القائم على العدل ، والصداقة القائمة على الاحترام المتبادل ".
الكويت مصدر فخرنا
" إن الشعور بالذات والامتلاء بعز الانتماء وفخر الانتساب مصدره الأكبر والأوحد، هو الوطن، هو الكويت "
الكويت هي الأصل
" إن الكويت أصل، وأنظمتها فروع، فاحرصوا على الأصل تسلم لكم الفروع"
حب الكويت أعمال لا أقوال
" إن آية حب الكويت أن نحافظ على وحدتها، وأن نعمل على تقدمها "
الكويت مسؤولة من أبنائها
" إن أبناء الكويت ورفعتها، والذود عنها وحمايتها، هو في المقام الأول مسئولية شعبها وجهد أبنائها"
الشباب أبناؤنا
" إن الشباب أبناؤنا، نحوطهم بالرعاية وبالمودة، وندعوهم إلى العمل، ونشجعهم بالقول الطيب، وننتظر منهم الإنجاز، يدنا في يدهم، ويد الله فوق أيدينا جميعاً "
رعاية الموهوبين
" الموهوبون ثروات وطنية ، وعلينا واجب رعايتها لتنشأ على العطاء والتواضع معاً "
خير الأبناء
" خير الأبناء من كانوا من الباقيات الصالحات الذين تقوم حياتهم على الإيمان والعلم والإخاء والعمل، وتستمر بهم حسنات الآباء، ويتسع الخير والعطاء "
من أعماله وانجازاته الخاصة اللتي قمت بتجميعها من مقابلات :
1- ابنته الشيخة عزة جابر الأحمد تقول مبينتا عدالته مع شعبه ومساواة أبناءه مع الشعب :
" عندماتخرجت من الثنوية وأردت دخول الجامعة ونسبتي لم تكن تسمح بذلك ذهبت الى والدي الشيخ جابر الاحمد أردت منه التوسط الى رئيس الجامعة لقبولي اعتبارا مني أن والدي هو الأمير وسيرضى بذلك وعندما فاتحته بالموضوع نظر اللي غاضبا وقال "تعتقدين لأنك ابنتي سأرضى بتفرقتك عن أبنائي شباب الكويت ...؟ اذهبي وقدمي أوراقك وان وافقوا سأكلم رئيس الجامعة بإلغاء موافقتك لأن هناك من أكثر منك يستحق ذلك لأنجازه بتعبه وحقوقه لدخول الى الجامعة أكثر منك ... وبالفعل لم يتم موافقتي لدخول جامعة الكويت مع أن والدي هو أمير الكويت ودخلت الى كلية المعلمات بنسبتي وليس بوالدي ...
2- سائق الشيخ جابر يقول في حكمته وعدالته هذا الموقف :
"بينما كنت أقود السيارة ونحن بالطريق اذ كانت أمامنا حفرة في الشارع وبالطريق اللذي بجانبنا شاحنة ولم تبتعد الشاحنة فاضطريت لصعود الرصيد واذا بي نزلت من السيارة غاضبا لأوبخ سائق الشاحنة لماذا لم يبتعد عن طريقنا ... ألم يرى الموكب الأميري ... واذا فوجئت بنزول الأمير من السيارة ويوقفني ويقول نحن المخطئون ليسئت الشاحنة ... كانت صدمتي لأنه هو المخطئ ليس نحن واذا الشيخ جابر يقول لي وهو يبتسم " دعه وشأنه اننا نحن المخطئون " واعتذر منه وذهبنا ...
3- أحد خدم الأمير في قصره يقول باكيا على فقده لأمير القلوب :
"لقد فقدت في قصره الرجل العادل المتواضع كان لا يفطر يوما الا ويتفقد كل من بالقصر وكان يأمرنا جميعا أن نجلس ونتفطر معه وكان لا يتفطر اذا فقد واحد منا أو تأخر .."
4- في استفتاء قامت به جريدة الوطن أن الشيخ جابر هو الأمير العربي الوحيد اللذي أطلق عليه شعبه " بابا جابر " بدلا من الأمير كباقي الدول وكان هذا ليس بذكره مرة بل كان في حياتنا اليومية نقولها والكبير قبيل الصغير يقول له بابا دليل حبنا الجم له "
هذه وطبعا كانت اختاصارتي عديدة لأني لو تكلمت لعجز لساني وهذه بعض الصور لمسيرة الوفاء اللذي قام بها الكوييتين بعد وفاته :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هالمقابله كانت بيوم 16 -يناير 2006 بجريده القبس
لان أي واحد يقرا هالكلام راح ينربط لسانه وما راح يعرف يعلق!
محمد الجار الله يروي لحظات العلاج في الخارج
التفت الأمير إلي وقال: يا محمد هل تهتمون بأهل الكويت.. هالشكل؟
* أردنا تركيب أنبوب للتغذية.. فتساءل «هل هناك أنبوب لكل كويتي؟»
«في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل تلقيت اتصالا من الديوان الأميري يفيد بمرض سمو أمير البلاد، وانطلقت مسرعا إلى قصر دسمان للوقوف على حالته الصحية».
بهذه الكلمات بدأ وزير الصحة السابق د. محمد الجار الله يروي لـ «القبس» تفاصيل بداية المرض مع سمو الأمير في 21 سبتمبر 2001، ورحلة العلاج إلى المملكة المتحدة.
ويضيف د. الجار الله «دخلت على سموه فجرا، ولم أتوقعه بهذا الهدوء، وتلك السكينة، كان سموه يشكو من تشنجات في قدمه اليمنى، وبعد أن اكتمل الطاقم الطبي، اقروا نقله إلى المستشفى الأميري، حيث عملت له الأشعة المقطعية، والتي تبين من خلالها إصابة سموه بنزيف في المخ، إلا أن حالته بشكل عام كانت مستقرة وساعد هدوؤه ورباطة جأشه على تحسن حالته».
واعتبر د. الجار الله سمو الأمير رحمه الله مثالا للشخص الهادئ والحكيم والطيب، مشيرا إلى انه صاحب شخصية فذة، وكان يحسب ألف حساب لكل كلمة تخرج منه.
هدوء وحكمة
وأضاف «لم أر شخصية بمثل هدوء وحكمة الأمير لا في الكويت ولا خارجها، وهنا كان رأي الأسرة نقل سموه إلى لندن للعلاج، حيث الأجواء أكثر هدوءا منها في الكويت، خصوصا أن حالته كانت مستقرة وتسمح له بالسفر».
وإثناء الرحلة بالطائرة إلى لندن يقول الجار الله: أن الخوف كان يتملك الجميع بأن يعود النزيف إلى سمو الأمير، حيث حرص الجميع بالابتعاد عنه ليرتاح طوال الرحلة، ولم يتخلل الرحلة أي أحاديث مع سموه ألا انه طلب أشياء ضرورية يحتاجها.
وفي أول يوم للأمير في المملكة المتحدة يقول د. الجار الله: أن الأمير توجه فورا إلى مستشفى كرومويل ووضع في جناح العناية الفائقة فقط للاطمئنان على صحته مما نتج عنه ضجة كبيرة بان حالته خطرة حيث وضع في جناح العناية الفائقة. وكان مستشفى كرومويل وقتها مركزا لمندوبي وكالات الإنباء والقنوات الفضائية، وأقنعتهم بان صحة الأمير بخير وان وجوده في العناية الفائقة ليس لأن حاجته تدعو إلى ذلك انم لتقييم حالته، ووضعته تحت الملاحظة الدقيقة أول يوم، وأكدنا لهم أن حالة سموه مستقرة وانه يتجاوب مع العلاج، وبعد أن قضى 24 ساعة في العناية الفائقة تم تحويله إلى الجناح.
دوخة بسيطة
«وأوضح أن حالة سموه في الأيام الثلاثة الأولى كانت جيدة.. ألا انه كان يشعر بدوخة بسيطة لا تصل إلى الإغماء».
ويضيف د. الجار الله أن الأمير كان حريصا على تفقد أحوال المرافقين معه بقدر ما هو حريص على صحته، وبدل أن نطمئنه عن حالته الصحية كان يبادرنا بالإجابة أن صحته بخير وإلا نقلق عليه، وكان كثير السؤال عن أهل الكويت وأحوالهم.
أنبوب للتغذية
وذكر الجار الله أن الفريق الطبي إثناء فترة العلاج طلب إدخال أنبوب من الأنف إلى المعدة للتغذية خاصة أن سموه قليل الأكل، وبدوري قلت للأمير إننا بحاجة إلى وضع هذا الأنبوب لتتحسن صحتك، ورد طلبي له بسؤال.. هل أعطيتم كل فرد من الشعب الكويتي أنبوبا للتغذية 00 فهو يطلب أن يعامل مثل أي مواطن كويتي.
انكسار السرير
وفي احد المواقف التي تدل على إنسانيته إثناء فترة العلاج، يقول د. الجار الله انه عند نقل الأمير في سرير متحرك من جناحه الخاص في المستشفى إلى جناح الأشعة، وقعت قطعة كبيرة من السرير، واختل توازنه وكاد سموه أن يسقط لدرجة أن قدمه لامست الأرض، وهو لا إراديا يسأل عن إفراد الطاقم الطبي عما إذا أصيب أحد منهم، وفي اللحظة التي أصبنا فيها بالهلع على سموه نجده يفكر فينا وفي سلامتنا لدرجة أن رئيسة فريق التمريض تسألني: «هل سموه زعل؟ وقلت لها انه لم يزعل، بل يسأل عن سلامتكم» فاستغربت من الموقف وقالت انه رجل عظيم.. حتى انه يفكر فينا، وهو في هذه الحال.
شخص فذ
ويقول د. الجار الله «خلال مرافقتي لسموه في الأشهر الثلاثة من رحلة العلاج وجدته شخصا فذا وذا شخصية مميزة لدرجة أن الكلام الذي ينطق به محسوب بدقة، وعندما يسأل عن شيء فهو يوجه السؤال بدقة وبأقل الكلمات لدرجة انك لا تستطيع استثناء أي كلمة مما يقول».
وعن طريقة حديثه يقول: أن الأمير يتكلم بطريقة غريبة وجميلة ومميزة، مشيرا إلى انه يمزج اللغة العربية باللهجة الكويتية.
إنسانية
ويقول الجار الله «انه خلال هذه الرحلة تعلمت من سموه الإنسانية والحكمة والدقة في الكلام، كما تعلمنا منه التواضع، حيث كان سموه متواضعا جدا، في لبسه واكله وشربه وسكنه.
وأضاف «لم يكن يأكل سموه خلال الرحلة ألا ما يوصي عليه الطاقم الطبي، وبشكل معقول، ولم يكن همه منصرفا ألا للكويت».
وتابع «انه من المستحيل أن تخرج من سموه كلمة تضايق من أمامه لدرجة، انه في إحدى الممرات تضايق كثيرا من العلاج الطبيعي، ولم يقل للاختصاصية إلا «استكفينا من التمارين اليوم، وأشكركم على تعبكم معي»، مع أن الاختصاصية كانت تضغط عليه أحيانا».
قلبه على الكويت
إثناء الرحلة يقول د. الجار الله أن قلب سمو الأمير كان على الكويت طوال فترة العلاج، فلم يكن يسأل ألا عن أهل الكويت وأحوالهم وأخبار البلد، والتأكيد باستمرار على مراعاة حاجاتهم ومتطلباتهم، كما كان حريصا على أن يعلم أهل الكويت أن صحته جيدة وانه يتعافى باستمرار.
يعاملنا كأبنائه
أوضح د. الجار الله أن سمو الأمير كان يعامل الجميع إثناء الرحلة كأبنائه وكان في منتهى الذوق والخلق العالي، وكان يشملنا جميعاً برعايته وعطفه وأبوته.
ويقول د. الجار الله انه خلال الرحلة اضطررت إلى العودة للكويت لمدة 3 أيام ثم عدت إلى لندن، وبمجرد أن غبت عنه خلال هذه الأيام سألني عندما رآني «وينك؟»، فقلت له أنني توجهت للكويت ثم عدت ولم يرد ألا بكلمة واحدة «خير».
جولة جوية
ذكر د. الجار الله انه إثناء العودة إلى الكويت كان سموه متأثرا جداً وفرحاً جداً في الوقت نفسه بعودته إلى الوطن لدرجة إننا أخذناه في جولة جوية في سماء الكويت ليراها.
الله يرحمك يا جابر,,
ينتك المخلصة
q8ya